محمد هادي المازندراني
57
شرح معالم الأصول ( فارسى )
إذا عرفت هذا فقد ظهر لك ضعف الحجّتين والتّحقيق ان يقال لا ريب في وضع هذه الالفاظ للمعاني اللغويّة وكونها حقايق فيها لغة ولم يعلم من حال الشارع الّا انّه استعملها في المعاني المذكورة امّا كون ذلك الاستعمال بطريق النقل وانه غلب في زمانه واشتهر حتى أفاد بغير قرينة فليس بمعلوم لجواز الاستناد في فهم المراد منها إلى القرائن الحاليّة أو المقاليّة فلا يبقى لنا وثوق بالإفادة مطلقا وبدون ذلك لا يثبت المطلوب فالتّرجيح لمذهب النّافين وان كان المنقول من دليلهم مشاركا في الضّعف لدليل المثبتين أصل